هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

128

الجزء ٧ · صفحة ٢٠٩

﴿ إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا ﴾ تركوا المعاصى والكفر وقيل تركوا المثلة والزيادة فى القصاص ، وتركوا المناهى ، وقيل اتقوا الله بتعظيم أمره من فعل ذلك فإِن الله معه بالنصر والمعونة ، ﴿ وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴾ فى أعمالهم بأَداء الفرض وزيادة بالنفل والرغبة فيما ندبوا إِليه كالعفو عن الجانى ومحسنون بالشفقة على خلق الله الرحمن الرحيم ، قال بعضهم كمال الطريق صدق مع الحق ، وخلق مع الخلق ، وكمال الإِنس أن يعرف الحق لذاته والخير لأَجلهِ أن يعمل به والمراد بالحق الله سبحانهُ وتعالى . قال الزمخشرى وعن هرم بن سنان أنه قيل لهُ حين احتضر أوص . فقال : إِنما الوصية فى المال ولا مال لى أوصيكم بخواتم سورة النحل والله أعلم . . .

صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . قال ابن عباس وقتادة .

٣٬٢٠٩ / ٧٬٦٨٠