هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

118

الجزء ٧ · صفحة ١٩٦

﴿ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا ﴾ انتسبوا لليهودية أو تسلموا بها ﴿ حَرَّمْنا مَا قَصَصْنَا عَليْكَ مِن قَبْلُ ﴾ فى سورة الأَنعام إِذ قال ﴿ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ﴾ الآية ومن قبل متعلق بقصصنا والقبلية باعتبار النزول وباعتبار ترتيب السور على ما قالوا إِن ترتيبها بالوحى ويجوز تعليق من قيل بحرمنا ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ ﴾ بتحريم ذلك ﴿ وَلَكِن كَانُوا أنفُسَهُمْ يَظْلِمُون ﴾ فى تحريم ذلك بفعل ما عوقبوا به عليه وفى الآية فرق بين اليهود وغيرهم فى تحريم ذلك عليهم بالعقوبة وإِن التحريم قد يكون لذلك وقد يكون مصلحة ودفع مضرة .

٣٬١٩٦ / ٧٬٦٨٠