هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

122

الجزء ٧ · صفحة ١٩٩

﴿ وَآتَيْنَاهُ ﴾ هذا على طريق الالتفات من الغيبة للتكلم ﴿ فِى الدُّنيَا حَسَنَةً ﴾ أى أشياء حسنة أو المراد الجنس والله أعلم وذلك أنه مرضى عند الناس معرب كما مر مثنى عليه مرزوق أولاد طيبة وعمرا طويلا فى السعة والطاعة يدعى كل أحد دينه ، وعن قتادة الحسنة تنويه لله جل وعلا بذكره حتى تولاه أهل كل دين وقال بعضهم الرسالة والخلة وقيل الأَموال والأَولاد وقيل ولادته أولادا أبرارا على الكبر ، وقيل قولك اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم وبعض يقول هذا فى التحتيات ﴿ وَإِنَّهُ فِى الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ﴾ الذين هم الجنة فإن الصالحين هم أهل الجنة لا غيرهم ، فكأنه قال لمن أهل الجنة وقد سئل ذلك بقوله : ﴿ وألحقنى بالصالحين ﴾ قيل من بمعنى فى على تقدير الإِضافة أى لفى أعلى مقامات الصالحين فى الجنة وقيل المعنى لمع الصالحين .

٣٬١٩٩ / ٧٬٦٨٠