هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ٧ · صفحة ٢٤٨

﴿ وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ﴾ التوراة ﴿ وَجَعَلْنَاهُ ﴾ أى الكتاب ﴿ هُدًى لِّبَنِى إِسْرَائِيلَ ألاَّ تَتَّخِذُوا ﴾ أن مفسره لأَن فى إِيتاء الكتاب وفى جعلناه هدى معنى القول دوماً حروفه ولا ناهية أو أن نافية وعليه فالتدقير على أن لا تتخذوا أو بأَن لا تتخذوا أو لئلا تتخذوا ، وقرأ أبو عمر وأن لا تتخذوا بالتحتية وفيه الأَوجه السابقة ، ﴿ مِن دُونِى وَكِيلاً ﴾ أى ربا تكلون إِليه أموركم غيرى تجعلونه شريكاً ومن دونى مفعول ثان ووكيلا مفعول أول .

٣٬٢٤٨ / ٧٬٦٨٠