54
الجزء ٧ · صفحة ٣٢٣﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ ﴾ رحمتكم . ﴿ يَرْحَمْكُمْ ﴾ بالهداية إِلى الإِيمان ﴿ أوْ إِن يَشَأْ ﴾ تعذيبكم . ﴿ يُعَذِّبْكُمْ ﴾ بأَن يميتكم على الكفر فيعذبهم عليه ، وقيل الخطاب للمؤمنين : إن يشأ يرحمكم بالتنجية من أهل مكة ، وإِن يشأ يعذبكم بتسليط عليكم وهذا ضعيف ، والصحيح الأَول وعليه ابن جرير الطبرى وغيره . ﴿ وَمَا أرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ﴾ حفيظاً تجبرهم على الإيمان بل مبشراً ومنذراً فدارهم ومر أصحابك بالاحتمال منهم ، وقيل وكلا بمعنى موكولا إِليك أمرهم تقهرهم على الإِيمان فكان الحذف والإِيصال ، قيل هذا منسوخ بآية السيف .
٣٬٣٢٣ / ٧٬٦٨٠