43
الجزء ٧ · صفحة ٣١٢﴿ سُبْحَانَهُ ﴾ نزهه أو نزهوه أو ينزه تنزيهاً ، ﴿ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ ﴾ من أن معه آلهة . ﴿ عُدُوًّا ﴾ أى تعالياً فهو اسم مصدر لتعالى . ﴿ كَبِيراً ﴾ أى متباعدا غاية البعد فإِن وجوده وبفاءه واجبان بالذات فهو فى أعلى مراتب الوجود ووجود غيره وبقاؤه جائزان وهما وجود غيره وبقاؤه ولا سيما اتخاذ الولد ، فإِنه من أدنى مراتب الوجود فإشن اتخاذه من خواص ما يمتنع بقاؤه .
٣٬٣١٢ / ٧٬٦٨٠