هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

22

الجزء ٧ · صفحة ٢٨٤

﴿ لاَّ تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ ﴾ قال ابن جرير الطبرى وغيره : الخطاب للنبى - A - والرد جميع الخلق ، وقيل المراد غيره ، وقيل الخطاب لكل من يصلح له ، أى لا تجعل مع الله إِلهاً آخر أيها المكلف أو أيها الإِنسان . ﴿ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً ﴾ عند الله والملائكة والناس رويت عن شيخى ذكره الله بالصالحات فى شرح الأَجرمية للشريف ابن يعلى الفاسى فشحذ شفرته حتى قعدت كأَنها حربة أى صارت وكذا تقعد بمعنى تصير ، فيكون من باب كان أى فتصير مذموماً ﴿ مَّخْذُوُلاً ﴾ من الله ومفهومه أن من وحد الله يكون ممدوحاً منصوراً ويجوز أن يكون تقعد بمعنى تعجز فيكون مذموماً مخذولا حالين ، يقال قعد عن الشئ أى عجز عنه وفسره الفراء بما ذكرته أولا .

٣٬٢٨٤ / ٧٬٦٨٠