هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ٧ · صفحة ٢٧٨

﴿ فَحَقَّ ﴾ أى وقع ﴿ عَلَيْهَا الْقَوْلُ ﴾ أى كلمة العذاب السابقة فى الأَزل ، أى ما أوعدوا به من العذاب بحلوله أو وجب عليهم العذاب بظهور معاصيهم ، ﴿ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً ﴾ أهلكناها بإِهلاك أهلها وتخريبها لكثرة خبثهم . .

« دخل رسول الله - A - على أم المؤمنين زينب بنت جحش فزعاً يقول : لا إِله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجود مثل هذه ، وحلق بإِصبعه الإِبهام والتى يليها . قالت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون . قال : نعم . إذا كثر الخبث ، أى الشر والويل الهلاك » رواه البخارى ومسلم .

قال بعضهم : التدمير الإِهلاك مع طمس الآثار وهدم البناء .

٣٬٢٧٨ / ٧٬٦٨٠