41
الجزء ٩ · صفحة ٤﴿ الَّذِينَ ﴾ نعت للذين اخرجوا ( ولينصرن الله ) الخ معترض أو بدل منه أو ( ممن ) او خبر أو منصوب لمحذوف على المدح ﴿ إِن مَّكَّنَّاهُمْ ﴾ ثبتناهم بالنصر وبسطنا لهم ما يقومون به بامر الدين ﴿ فِى الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةِ وَءَاتَوُا الزَّكَاةِ وَأَمْرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَواْ عَنِ المُنْكَرِ ﴾ والمراد المهاجرون خبر الله بسيرتهم Bهم قبل ان تكون قال عمر Bه هذا والله ثناء قبل بلاء .
قال المخالفون : وفيه دليل على صحة امر عثمان وعلي .
قلنا : لا دليل فيه والاحاديث التي تقضي على القرآن قد اخرجتهما وامثالهما والاقامة والايتاء والامر والنهي صادر من جملة المهاجرين وليس التمكين مختصا بالتأمير بل يعم تسهيل اسباب تقوية الدين .
قال الحسن : هم امة محمد A والشرط والجواب والاداة صلة الذين ولا يحتاج إلى تقدير لفظ هم قبل الإداة خلافا ( لمن وهم ) ﴿ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾ اي مرجعها وهو تأكيد لوعده يعطي العاقبة للمؤمنين أو المراد انه له العاقبة بان يزيل الملك عن كل احد وذلك يوم القيامة وصبر الله نبيه بقوله ﴿ وَإِن يُكَّذِّبُوكَ ﴾ ان كذبك قومك فلست باوحدي فى التكذيب وهذا هو جزاب الشرط فى الحقيقة ونابت عنه الجملة السببية التي هي قوله * ﴿ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبَلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ ﴾ اتت القوم لانه جماعة أو قبيلة أو نحو ذلك ﴿ وَعَادٌ ﴾ قوم هود ﴿ وَثَمُودُ ﴾ قوم صالح .