هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

53

الجزء ٩ · صفحة ١٥

﴿ لِّيَجْعَلَ ﴾ متلق بمحذوف اي مكن الله الشيطان من الالقاء ليجعل فاللام للتعليل أو ب ( ألقى ) فهو لام الصيرورة * ﴿ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ﴾ فيه تلويح إلى ان ما يلقيه امر ظاهر البطلان عند المحق والمبطل ولو كان المبطل يرتاب بادنى طرف شبهة * ﴿ فِتْنَةً ﴾ ابتلاء وله ابتلاء عباد بما شاء ﴿ لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ شك ونفاق ﴿ وَالقَّاسِيَةِ قُلُوبِهِم ﴾ عن قبول الحق وهم المشركون ﴿ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ ﴾ اي الذين فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم والاصل وانهم لوكن يوضع الظاهر موضع الضمير قضاء بالظلم عليهم ظلم انفسهم وظلم غيرهم وليؤذن بالخير قبل مجيئه ﴿ لَفِى شِقَاقِ ﴾ خلاف * ﴿ بَعِيدٍ ﴾ طويل مع النبي A والمؤمنين من حيث الايمان وهذه الجملة معترضة أو الشقاق الكون في شق الفساد .

٤٬٠١٥ / ٧٬٦٨٠