هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

55

الجزء ٩ · صفحة ١٩

وقد ضعف بعضهم ذلك باضطراب رواته وانقطاع سنده واختلاف الفاظه ووقته .

فقائل يقول : انه A قال ذلك فى الصلاة .

وقائل قاله : فى نادي قومه .

وقائل بقوله قاله : وقد اخذته سنة .

وآخر يقول : حدثت نفسه فجرى على لسانه .

وقائل : ابليس .

وقائل قاله : على لسانه وعرضه على جبريل فقال ما هكذا اقرأتك .

وقائل قال : كان ذلك أول ما نزلت سورة النجم .

وقائل : نزلت قبل ذلك ثم قرأها فى الحرم وان المؤمنين لا يضرهم ذلك لتحققهم من السورة وعلمهم بالزيادة وبذم النبي A الاوثان وليس بدافع للاشكال وقال انه تمنى ان ينزل عليه مدح اله غير الله لعنة الله من قائل زنديق .

عن عياض ان المعنى انه يسهو فى قراءته من آية لاخرى أو لغير آية فينتبه فيرجع .

وذكروا عن ابن مسعود انهم سجدوا غير شيخ من قريش اخذ كفا من حصباء وتراب فرفعه إلى جبهته قال فلقد رأيته بعد؛ قتل كافرا وهو الوليد .

وعن ابن الاثير ( الغرانيق ) الاصنام واصلها طير الماء والمفرد غرنوق وغرنيق يسمى به لبياضه يزعمون ان الاصنام تقربهم إلى الله فيشهونها بالطيور التي تعلو إلى السماء .

٤٬٠١٩ / ٧٬٦٨٠