55
الجزء ٩ · صفحة ١٩وقد ضعف بعضهم ذلك باضطراب رواته وانقطاع سنده واختلاف الفاظه ووقته .
فقائل يقول : انه A قال ذلك فى الصلاة .
وقائل قاله : فى نادي قومه .
وقائل بقوله قاله : وقد اخذته سنة .
وآخر يقول : حدثت نفسه فجرى على لسانه .
وقائل : ابليس .
وقائل قاله : على لسانه وعرضه على جبريل فقال ما هكذا اقرأتك .
وقائل قال : كان ذلك أول ما نزلت سورة النجم .
وقائل : نزلت قبل ذلك ثم قرأها فى الحرم وان المؤمنين لا يضرهم ذلك لتحققهم من السورة وعلمهم بالزيادة وبذم النبي A الاوثان وليس بدافع للاشكال وقال انه تمنى ان ينزل عليه مدح اله غير الله لعنة الله من قائل زنديق .
عن عياض ان المعنى انه يسهو فى قراءته من آية لاخرى أو لغير آية فينتبه فيرجع .
وذكروا عن ابن مسعود انهم سجدوا غير شيخ من قريش اخذ كفا من حصباء وتراب فرفعه إلى جبهته قال فلقد رأيته بعد؛ قتل كافرا وهو الوليد .
وعن ابن الاثير ( الغرانيق ) الاصنام واصلها طير الماء والمفرد غرنوق وغرنيق يسمى به لبياضه يزعمون ان الاصنام تقربهم إلى الله فيشهونها بالطيور التي تعلو إلى السماء .