77
الجزء ٩ · صفحة ٤٢وقيل : تمسكوا بدينه من كتاب وسنة .
وقال ابن عباس : سلوه العصمة من كل مكروه .
وقيل : سلوه التثبيت على دينكم ﴿ هُوَ مَوْلاَكُمْ ﴾ وليكم الذي نصركم وحفظكم واموركم * ﴿ فَنِعْمَ المَوْلَى ﴾ هو ﴿ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ هو ولا مثيل له في الولاية والنصر بل لا ناصر ولا مولى سواه في الحقيقة .
والفاء الاولى للسببية اي تقربوا إلى الله بتلك العبادات لما خصكم به من الشرف وثقوا به في كل شيء ولا تطلبوا الاعانة والنصر الا منه والثانية للتعليل اي لانه خبر ( مولى ) وخير ( ناصر ) اللهم ببركة النبي محمد A وبركة لاسورة اخز النصارى واهنهم والكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
٤٬٠٤٢ / ٧٬٦٨٠