هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

77

الجزء ٩ · صفحة ٤٢

وقيل : تمسكوا بدينه من كتاب وسنة .

وقال ابن عباس : سلوه العصمة من كل مكروه .

وقيل : سلوه التثبيت على دينكم ﴿ هُوَ مَوْلاَكُمْ ﴾ وليكم الذي نصركم وحفظكم واموركم * ﴿ فَنِعْمَ المَوْلَى ﴾ هو ﴿ وَنِعْمَ النَّصِيرُ ﴾ هو ولا مثيل له في الولاية والنصر بل لا ناصر ولا مولى سواه في الحقيقة .

والفاء الاولى للسببية اي تقربوا إلى الله بتلك العبادات لما خصكم به من الشرف وثقوا به في كل شيء ولا تطلبوا الاعانة والنصر الا منه والثانية للتعليل اي لانه خبر ( مولى ) وخير ( ناصر ) اللهم ببركة النبي محمد A وبركة لاسورة اخز النصارى واهنهم والكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

٤٬٠٤٢ / ٧٬٦٨٠