24
الجزء ٩ · صفحة ٢٠٧﴿ يَوْمَ ﴾ يتعلق بالاستقرار الذي تعلق به قوله لهم او بقوله لهم لنيابته عن الاستقرار أو بمحذوف اي يعذبون يوم لا بالعذاب لانه موصوف * ﴿ تَشْهَدُ ﴾ وقرأ حمزة والكسائي بالتحتية لان الفاعل ولو كان مؤنثا لكن تأتيه مجازي وهو ظاهر مفصول وقوي التذكير واما جوازه فيكفيه كونه ظاهر مجازي التأنيث .
﴿ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ﴾ .
من قول وفعل تشهد الالسنة قبل الختم على افواهم ثم يختم عليها فتتكلم الايدي والارجل وذلك اليوم يوم القيامة في شهادة الجوارح عليهم بغير اختيارهم مزيد تهويل للعذاب .
٤٬٢٠٧ / ٧٬٦٨٠