هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

25

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٨

﴿ يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّهُ ﴾ يجازيهم فقوله * ﴿ دِينَهُمُ ﴾ مفعول مطلق أي جزاءهم أو يوفيهم بمعنى يعطيهم ويحضر لهم فدينهم مفعول به ﴿ الحَقُّ ﴾ اي الواجب عليهم اي الذي استوجبوه بعملهم أو العدل أي جزاؤهم العدل .

وقرئ بالرفع نعتا لله .

وقرأ أبيّ وابن مسعود ﴿ يومئذ يوفيهم الله الحق دينهم ﴾ بنصب الحق وتقديمه فدينهم بدله .

﴿ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ ﴾ الثابت الموجود وهو من اسماء الله تعالى أو هو العدل ضد الباطل فيقدر مضاف اواصله الحاق بوزن فاعل للنسب ﴿ المُبِينُ ﴾ الظاهر بالآيات أو الذي ظهر عدله ومن صفته ذلك لا تسقط عنه اساءة ولا إحسانه فحقه لان تجتنب محارمه ولا يشاركه غيره في الالوهية ولا يقدر على الثواب والعقاب سواءه .

وقيل : معنى ﴿ المُبِينَ ﴾ انه يبين لهم حقيقة ما أوعدهم في الدنيا .

٤٬٢٠٨ / ٧٬٦٨٠