هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

63

الجزء ١٠ · صفحة ٢٤٩

﴿ قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ ﴾ العذاب او الغضب وهم رؤساء الضالة من بني آدم او هم الشياطين الذين يدعونهم الى عبادة الأوثان .

﴿ رَبَّنَا هَؤُلاءِ الَّذِينَ ﴾ مبتدأ وخبر وجملة أغويناهم مستأنفة او الذين تابع لهؤلاء وأغويناهم خبر .

﴿ أَغْوَيْنَا ﴾ أضللناهم وهم الاتباع .

﴿ أَغْوَيْنَاهُمْ ﴾ أضلنناهم .

﴿ كَمَا غَوَيْنَا ﴾ ضللنا ولم نكرههم على الضلالة بل أحبوها كما أحببناها فبمجرد تحببنا أياها اليهم اتبعونا فيها .

﴿ تَبَرَّأَنَا إِلَيْكَ ﴾ منهم .

﴿ مَا ﴾ نافية او مصدرية على تقدير من اي تبرأنا اليك من كمونهم يعبدوننا .

﴿ كَانُوا إِيَّانَا ﴾ مفعول ليعبدون وقدم للمفاصلة؟

﴿ يَعْبُدُونَ ﴾ بل عبدوا اهواءهم ولم يقرن جملة تبرأنا وجملة اليكم ما كانوا إيانا يعبدون بالعاطف لأنه تقرير للمحبة قبلهاما واذا جعلنا ما مصدرية فالجملة واحدة .

٤٬٧٤٩ / ٧٬٦٨٠