هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

70

الجزء ١٠ · صفحة ٢٥٦

﴿ وَهُوَ اللهُ ﴾ المستحق للعبادة .

﴿ لا إلهَ إِلا هُوَ ﴾ تأكيد بالجملة قبله .

﴿ لَهُ ﴾ لا لغيره لانه المولي للنعم .

﴿ الحَمْدُ فِى الأُولَى ﴾ الدينا .

﴿ وَالأَخِرَةِ ﴾ الجنة يحمده أولياؤه في الدارين والحمد في الجنة على وجه اللذة والاتبهاج بفضله لا الكلفة يقولون ﴿ الحمد الله الذي اذهب عنا الحزن ﴾ ويقولون ﴿ الحمد لله الذي صدقنا وعده ﴾ وقيل : يقولون ﴿ الحمد لله رب العالمين ﴾ وعنه A : « تلهون التسبيح والتقديس » .

﴿ وَلَهُ الحُكْمُ ﴾ القضاء النافذ بين عباده يوم القيامة المراد القضاء النافذ في كل شيء في الدارين وعن بان عباس حكم لأهل طاعته بالمغفرة ولاهل معصيته بالشقاوة .

﴿ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾ بالعبث للجزاء .

٤٬٧٥٦ / ٧٬٦٨٠