86
الجزء ١٠ · صفحة ٢٧٧﴿ وَمَا كُنتَ تَرْجُوا أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الكِتَابُ ﴾ القرآن نفعنا الله به اي يردك الى معاد كما القى اليك الكتاب وما كنت ترجوه .
﴿ إِلا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ﴾ استثناء منقطع اي لكن ألقاه رحمة منه او متصل حملا على المعنى كأنه قيل وما القى اليك الكتاب الا رحمة منه وعلى حل حال فذلك تعديد للنعم .
﴿ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً ﴾ معينا .
﴿ لِّلكَافِرِينَ ﴾ المشركين على دينهم الذي دعوك اليه وذلك انهم دعوه الى دين آبائهم وقيل لا تكونن ظهيرا لهم بمتابعتهم على دينهم وبمداراتهم والتحمل عنهم .
٤٬٧٧٧ / ٧٬٦٨٠