هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٣

﴿ اللهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ ﴾ تارة .

﴿ وَيَقْدِرُ ﴾ يضيق الرزق تارة أخرى .

﴿ لَهُ ﴾ اي لذلك الذي بسط له على حسب المصلحة والضمير قائم مقام ظاهر مبهم اي ويقدر لمن يشاء وهو غير الذي بسط له وذلك ايضا على حسب المصلحة واليها اشار بقوله .

﴿ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ﴾ علم مقادير الأرزاق والحاجات والمصالح وغير ذلك . عن الحسن عن رسول الله A : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » .

٤٬٨٤٣ / ٧٬٦٨٠