67
الجزء ١٠ · صفحة ٣٤٨﴿ أَوَلَمْ يَرَوْا ﴾ أي أهل مكة .
﴿ أَنَّا جَعَلْنَا حَرَماً آمِناَ ﴾ اي جعلنا بلدهم معظما آمنا اهله من ان يقع بهم ذلك او جعلنا حرما آمنا لهم .
﴿ وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ﴾ بالسي والسلب والقتل .
﴿ أَفِبالبَاطِلِ ﴾ الصنم قيل او الشيطان والايمان به متابعته .
﴿ يُؤْمِنُونَ ﴾ بعد هذه النعم الظاهرة التي اوجدها الله لا الصنم .
﴿ وَبِنِعْمَةِ اللهِ يَكْفُرُونَ ﴾ اذ اشركوا به غيره وأراد بالنعمة الجنس وقيل : النعمة سيدنا محمد A وقيل : ماجاء به من الهدى وقدم بالباطل وبنعمة للفاصلة وللاهتمام وللاختصاص على طريق المبالغة .
٤٬٨٤٨ / ٧٬٦٨٠