25سأذ 1 رمضان 1427هـ - 25 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٧ج: على أيِّ حال؛ قضية الحِجَامة تَحتاج إلى دراسة ونَظَر في الروايات التي جاءت، لأنَّ الروايات مُختلفة، أكثر الروايات فيها نَهي عن حِجَامَة الصائم سواءً بالنسبة إلى المُحتَجِم أو الحاجم .. هَكذا أكثر الروايات، وقد يُحتمَل ( أفطر الحاجِم والمَحْجُوم ) .. يَحتَمِل لِمَعْنَى آخر .. أن يَكُون هُنَالك سَبَب آخر، ولكن الخروج من عُهدة الخلاف مِمَّا ينبغِي للإنسان، فالإنسان لا ينْبَغِي له أن يَدخُل في مَدخل يؤدِّي به إلى مباشرة أمر مُختلَفٍ فيه، إنَّما الخروج من عهدة الخلاف مِن مَطَالب الشَّرع الشريف وينبغي للإنسان أن يَحْرِصَ على ذلك قدر المستطاع.
س8: هل تُلْحِقُون التَّبَرُّع بالدَّم بالحجامة ؟
ج: نعم .. حُكم التَّبَرُّع بالدَّم كَحُكم الحجامة.
س: وهل نفس التوجيه ؟
ج: نفس التوجيه نَعَم.
س9: ما معنَى حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا جاء رمضان فُتِّحَت أبواب الجنة وغُلِّقَت أبواب النار وصُفِّدَت الشياطين ) ؟
ج: إذا جاء رمضان الله-تبارك وتعالى-يُضاعِفُ الأُجور، ويُفتِّح أبواب الجنة لِتَبْشِير هؤلاء الصَّائِمِين بِأُجُور صيامهم وبِمَا يَنَالُونَه مِن الفَضْل وما ينَالُونَه من الثواب، وتُغلَق أبواب النار تقديراً-أيضاً-لِهَذا الشهر الكريم .. شهر رمضان المبارك، فينبغي للإنسان أن يُسَارِعَ إلى طاعة الله - سبحانه وتعالى - ، هنالك دَاعٍ مِن إيمانه يَدعُوهُ إلى المسارعة إلى الطاعات وفِعْلِ أنواع القُرُبَات والتَّزَوُّد بِزَادِ التقوى لِيَنْتَفِع بِذَلك أمام الله وليكون هذا الزَّاد هو الذي يُبَلِّغه-بِمشيئة الله وبِفَضْلِ الله وبِتَوفِيق الله-إلى دار السعادة .. إلى جنة النعيم.