25سأذ 1 رمضان 1427هـ - 25 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٠ومن العلماء مَن يَرَى أنَّ العهد هو كاليمين، فالكفارة الواجبة إنَّمَا هي كفارة مرسلة وهي إطعام عشرة مساكين من أَوْسَطِ ما يُطْعِم أهله أو كِسوتُهم أو تَحرير فمن لَم يَجِد فصيام ثلاثة أيام، وهذا القول هو من ناحية الرُّجْحَان أرجح، وإن كان الاحتياط في الأَخْذ بالرأي الآخر حتى يَخرُج الإنسان من عهدة الخلاف، إلا أنَّ الدليل يدُلُّ على أنَّ العهد هو كاليمين، إذ اليمين هي تأكيد الكَلام بِذِكْرِ اسم الله-تعالى-وذلك بِمَثَابة العَهْد أو حكمه حكم العهد فيما يَتَبَيَّن.
س15: هل هناك دُعَاء مُعَيَّن بعد صلاة التراويح ؟
ج: الدعاء .. يدعُو الإنسان بِمَا تيسَّر .. ﴿ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ - وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [سورة الشرح، الآيتان:7-8]، ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [سورة البقرة، الآية: 186]، ﴿ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى … ﴾ [سورة الإسراء، من الآية: 110]، والله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا … ﴾ [سورة الأعراف، من الآية: 180]، فالإنسان مُطالَب أَن يتأدَّب أَمَام الله عندما يَدْعُوه، بِحيث يَدعُوه بأسْمَائِه الحسنى مُعظِّماً له حامِداًً إياه مُسَبِّحاً بِحَمده ومُقَدِّساً له.
س16: المُوظَّف إذا استأذَن مِن مسؤوله المباشر بأن يتغيَّب عَن أيام وَظِيفته وهو قادر على تَعْوِيض الأداء الذي عَادة يُؤَدِّيه فيها في أيام قادمة، هل في ذلك مِن حرج ؟
ج: كان ذاهبا إلى طاعة ؟
س: هنا هو سؤاله .. ذاهب إلى العمرة.