سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

27سأذ 3 رمضان 1427هـ - 27 سبتمبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

س5: طالب عِلم يريد قِيَام الليل ولكن ما هو الأَوْلَى في حَقِّه هل يقضي الليل ما يقوم قِيَاما بالصلاة أو أن يُقَسِّم ذلك بين طلبه العِلم وبين الصلاة ؟

ج: الأَوْلَى أن يَجْمَع بين هذين الأمرين بل وبَيْنَ هذَيْن الأمرَيْن وبين غيرِهِمَا من الأمور أو من الأعمال الصالِحة، يأتي بِقراءة القرآن ويُصلي .. ومن المعلوم بِأَنَّ صَلاة اللَّيل فيها قراءة القرآن فإذا كان يَحفظ كثيرًا مِن كتاب الله-تبارك وتعالى-فهو إذا صَلَّى فإنه سيكون قد قرأ شيئًا مِن كتاب الله تبارك وتعالى، أمَّا أولئك الذين لا يَحْفَظون إلا القليل فهؤلاء بإمكانِهِم أن يَجمعوا بين الأمرين .. بإمكانِهِم أن يُصَلُّوا وبعد ذلك يأتُونَ بِشيءٍ من قراءة كتاب الله تعالى، أمَّا من كان يَحفظ كثيرًا مِن كِتاب الله فلا شك بأنَّ الأولى له أن يصلي لأنه سيكون قد جَمَع بين الأمرين، والحاصل ينبغي للإنسان أن ينظُر ما هو الذي ينشَطُ له، فقد يَنْشَطُ في بعض الأحيان للصلاة ففي تلك الحال ينبغي أن يُصلِّي وفي بعض الأحوال ينشَطُ لِقِراءة كتاب الله-تبارك وتعالى-وفي بعض الأحوال ينشَطُ للذكر والدعاء فينبغي له أن يَجمَع بين هذه الأُمُور؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س6: ثبَت أنَّ النبِي - صلى الله عليه وسلم - يفتتح في صلاة السحر بِرَكعتين خفيفَتَيْن، ماذا كان يقرأ فيهما ؟

ج: هو يفْتَتِحُ قِيام الليل سواءً كان ذلك في شهر رمضان أو في غير رمضان، ولكنَّه لَم يأتِ دليل يُعيِّن ما كان يقرَؤُه-صلوات الله وسلامه عليه-في هاتَيْنِ الركعتيْن؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س7: مَا دَرجَة صِحَّة الأحادِيث التالية:

أوّلا: الحديث الذي وَرَدَ فيه أنَّ البحرَ يَستَأذِنُ الله - سبحانه وتعالى - في اليوم ثلاث مَرات حتى يُغِيرَ على العُصَاة مِن بنِي آدَم .. الذين يَعصُون الله - سبحانه وتعالى - .

٦٬٨٦٢ / ٧٬٩٢٠