سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

38سأذ 14 رمضان 1427هـ - 8 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: الشِّيشَة ضَرَرُهَا أشَدُّ مِن ضَرَر التدخين، والشِّيشَة لا يُؤمَن أن تكون وسيلة من وسائل نشر المُخدِّرَات، وسببٌ مِن أَسباب الإدْمَانِ على المُخدِّرات، إذ لا يُؤمَن مِن هَؤُلاء الذين يُرَوِّجُون للشِّيشَة أن يكونُوا سَمَاسِرَة لِتُجَّار المُخدِّرات وأن يَجعلوا في الغَلْيُون الذي يَجعَلُونَه في الشِّيشَة شيئاً من المُخدِّرات الذي يؤدِّي إلى الإدْمَان وعدم القدرة على الانْفِكَاك عن هذا، فإذن الشيشة مِن أخطر الأُمُور، وقد تَبَيَّنَ لِي مِمَّا قرأته في بعضِ الصحف أن ضَرر الشيشة أضعَاف ضرَر التدخين العادي، فإذَن هي حرام حرام حرام، وعلى أَوْلِياء أُمُور المُسلِمِين أن يَقُومُوا بِرَدْعِ النَّاس عن استعمال الشِّيشَة ومَنْعِ وُجُودِها في المَتَاجِر وفي غيرها من الأماكن التي يَرْتَادُهَا الناس مِن أجل تَدْخِينِهَا، وَعَلى أَولياء أُمُور الصِّبْيَة والشباب أن يَمْنَعُوهُم وأن يَزْجُرُوهُم عن ذلك، فإنَّ هذا مِمَّا يُؤدِّي إلى إضاعة مستقبل الأُمَّة بِإِضَاعة شبابِهَا والعياذ بالله.

س6: كيف يُمكن أن يستفيد مَن سَبَق أن وَقَع في مصْيَدَة التدخين للخَلاص منها في شهر رمضان ؟ وما معنَى تَهْدِئَة الأعصاب التِي يُدَنْدِنُ بِها مَن هو واقع في هذا الأَمر ؟ كيف يُمكِن أن يكون رمضان مساعدًا له على ذلك ؟

ج: على أيِّ حال هُناك إرادة وعزيمَة، والصيام يُربِّي الإرادة ويُقوِّيهَا في الإنسان حتى لا يصبح الإنسان أسيرًا لِعاداته أو أسيرًا لِشهواته، وبِما أنَّه يَمتَنع عن التدخين من طلوع الفجر إلى غروب الشمس فإنَّه عليه أن يَمتَنع في بقية أوقاته وأن يُعَوِّد نفسه هذا الامتناع وأن يُقَوِّيَ إرادته.

س7: ما حُكم مَن شَرب بعد أَذان الفَجر مُضطَرًّا ؟

٧٬٠٨٣ / ٧٬٩٢٠