42سأذ 20 رمضان 1427هـ - 14 أكتوبر 2006م ما في الساحة من إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢س4: هل يَجُوز استِخْدَام مُمْتَلَكَات المَسْجِد الخاصَّة كالسُّلَّم ؟
ج: كيف اسْتِخْدَام السُّلَّم ؟ .. لِمَاذا ؟
… س: قد يأْخُذُه شَخص لِحَاجة مُعَيَّنَة لا علاقة له …
ج: لعلَّ السُّلَّم غير مُلاصِق للمَسْجِد .. مُنْفَصِل عن المَسجد .. نعم.
في هذه الحالة لا إلا أن يُعوِّضَ المَسْجِد، اللَّهُمَّ إلا إذا كَان ذلك الذي وَقَفَهُ أَرَادَ بِه مَنْفَعَة المسجد ومَنْفَعة أهل المنطقة أو جَماعة المسجد فلا حرج في ذلك، إذا كان أراد الواقف-وَاقِفُ السُّلَّم-هكذا .. أن ينتَفِع به المسجد وأن تنتفِع به جَماعة المَسجِد.
س5: ما عَلاقَة الإحْسَان بِتَعبِير الرُّؤْيَا عندما قال السَّجِينَان لِيوسف - عليه السلام - : ﴿ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾(1) بعد أن طَلَبَا منه أن يُعبِّر الرُّؤْيَا لَهما ؟
ج: الإحسان هي درجةٌ مِن الفَضْل والصَّلاح والبِرّ، وقَدْ جاء حديث النبِي - صلى الله عليه وسلم - مُبَيِّنًا هذه الدرجة عندما قال عليه أفضل الصلاة والسلام: ( الإحسان أن تَعبُدَ الله كأنَّك تَرَاه فإنْ لَم تَكن تَرَاه فإنَّه يَرَاك )، ولا ريب أنَّ مَن كَان بِهَذِه الحَالَة يكون عنده من الشَّفَافِيَّة ومن إِشْرَاق النور الرَّبَّانِي عليه ما لا يُوجَد فِيمَن كان دون هذه المَرتَبة، فمن كان بِهَذه الحالة كان أَقْدَرَ على التَّعْبِير إذ يُفِيضُ الله - سبحانه وتعالى - عليه مِن أَلْطَافِه ما يُبَصِّرُه بِمَعَانِي الرُّؤَى التي تُرَى .. هذا إنْ فَسَّرْنا الإحسان بِهذا المعنَى.
(1) -سورة يوسف، من الآية: 36.