42سأذ 20 رمضان 1427هـ - 14 أكتوبر 2006م ما في الساحة من إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤كذلك-أيضا-لِمَاذا الخِلاف في البسملة .. منهم مَن يُسِرُّ بِهَا ومِنهم مَن يَجْهَرُ بِهَا ومنهم مَن لا يقرَأ بِها أصلاً .. أَلَيس المُصحف العثماني مُتَّفَق على ما فيه من رَسْمٍ مُثبت ؟
ج: على أيِّ حال الاختلاف إنَّما يَعُود أوَّلاًً إلى التَّلَقِّي .. قد تَكُون هُنَاك أشياء شُرِعَت في وقتٍ من الأوقات ثُمَّ نُسِخَت بَعد ذلك، وربَّمَا تَلَقَّى من تَلَقَّى أوَّل الأمر ولَم يَتَبَيَّن له النَّسْخ فَأَخَذَ بالمَنْسُوخ وثَبَت عند غيره النَّسخ، وَقَدْ يكون-أيضًا-بِسَبب الاختلاف في ثُبُوت الروايات عند البعض وعدم ثُبوتِهَا عند البَعض الآخر.
ومِن ناحية أخرى فإنَّ المُصْحَف العثماني لا ريب أنَّه مُجمَع عليه بلا خِلاف، والبَسْمَلة لا خِلاف بأنَّهَا هي جزءٌ من القرآن لأنَّهَا جَاءَت في سورة النَّمل، لكن هل كِتَابتها في المَصَاحف لأجل الفَصْل بين السُّوَر أو لأنَّها آيةٌ مِن كل سورة كُتِبَت في أوِّلِهَا ؟ .. بِسَبَبِ هذا وقع الخِلاف بين العلماء.
س8: وَصِيَّة كَتَب فيها الزوج لزوجته قَدرًا مِن المَال ولَم تُنَفَّذ ؟