42سأذ 20 رمضان 1427هـ - 14 أكتوبر 2006م ما في الساحة من إساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: الأمر بالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكر فرضٌ واجبٌ على الجميع .. على الكُلّ، وعلى الأُمَّة حُكَّامًا ومَحْكُومِين رِجالاً ونِساءً عُلماءً وعَوَام أن يتَعَاوَنُوا على الأمر بالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكر .. هذا مِمَّا يَجِب على الكُل وأن لا يَشُذَّ من ذلك أَحَد، فالله - سبحانه وتعالى - قال: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾(1) ، فَنَرَى أنَّه عندما وَصَفَ المُؤْمِنِين والمُؤمِنات بِمَا وصفهم به بدَأ بالأمر بالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكر قبل إقاَمِ الصلاة، مع أنَّ إقام الصلاة فرضٌ واجبٌ على الجميع .. على القَوِي والضعيف والحَاكِم والمَحْكُوم والرجل والمرأة والعالِم والجاهِل .. الكُلّ يَجب عليهم أن يُقِيمًوا وكذلك أن يُؤتُوا الزكاة، وكذلك طاعة الله ورسوله وَاجِبَة على الجميع، فكذلك إذَن الأمر بالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكر، وقد صُدِّرَ الأمر بالمَعرُوف والنَّهي عن المُنكر قَبْل ذِكْرِ إقام الصلاة وإيتاء الزكاة هُنَا.
(1) -سورة التوبة، الآية: 71.