سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

44سأذ 22 رمضان 1427هـ - 16 أكتوبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

ج: إنَّ المؤمن يَقِيس الأمور كُلها بِمقاييس الإيمان بِما أنزل الله - سبحانه وتعالى - والتَّصْدِيق بِوَعْده - عز وجل - والنَّظَر في سُنَن الله-تعالى-في خلقه، والله-سبحانه-في الكثير مِنَ الآيات بَشَّر عِباده .. بَشَّرَهم بأنْ يُظْهِرَ الدِّين، وبَشَّرَهُم بالعِزّ وبالنَّصْر وبالتَّمْكِين، وبَشَّرَهم باليُسْر بعد العُسْر، وبَشَّرَهم بالفرج بعد الضَّيْق، وبَشَّرَهُم بالأمن بعد الخوف، وبَشَّرَهم بالغِنَى بعد الفَقْر .. كُلُّ ذلك مِمَّا يدعو المؤمن إلى التفاؤُل، فالله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ﴾(1) ، ويقول تعالى: ﴿ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ - الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ ﴾(2) ، ويقول: ﴿ وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾(3) ، ويقول سبحانه: ﴿ إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ ﴾(4) ، ويقول: ﴿ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾(5)(6) ،

(1) -سورة النور، من الآية: 55. ) ( الحج: 40-41)

(2) -سورة الحج، الآيتين: 40-41.

(3) -سورة الروم، من الآية: 47.

(4) -سورة النحل، الآية: 128.

(5) -تلا الشيخ الآية هكذا: " وَإِنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ " وهو سبق لسان.

(6) -سورة التوبة، من الآية: 123؛ ومن الآية: 36؛ سورة البقرة، من الآية: 194..

٧٬١٨٩ / ٧٬٩٢٠