44سأذ 22 رمضان 1427هـ - 16 أكتوبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٨فَالأُمَّة نَحن نَتفاءل بِها خيرًا، ومهما يَكُن من أَمْرها .. مهما يكن مِن ضيَاعِ هذه الأُمَّة الآن إلا أنَّنَا نرى أنَّ اليوم خَيرٌ مِن الأَمس ونرجُو أن يكون الغَدُ خيرًا مِن اليوم، فَهُنَاك تَراجُع إلى الإسلام .. تَرَاجُع على مستوى جَمِيع طبقات الناس .. هناك تَرَاجُع .. هناك عودة إلى الله - سبحانه وتعالى - .. هناك تعَلُّق بِحَبْل الله ولكن لابُد من أن يُمتَحَن النَّاس: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ - وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ﴾(1) ، لابُدَّ مِن أَن تكون هناك شِدَّة لأَجل التَّمْحِيص حتى يثْبُتَ الذين آمنوا ويَمْحَق الله - سبحانه وتعالى - مَن كان على خِلافِ حَالِهم.
س2: تسأل عن صلاة القيام بعد أن صَلَّت الوتر ثُمَّ نَامت.
ج: إذا صَلَّت القيام بعد أن تَنَام بعد الوتر لا حَرَج عليها .. لا حرج عليهَا في ذَلك.
س3: ما هي أَوقَات النَّوَافل ؟
ج: الوقت كُلُّه وقت نَوَافِل ووَقْت طاعة إلا الأوقات التي تَحْرُم فيها الصَّلاة أو التي تُكْرَه فيه الصلاة، وأمَّا فيما عَدَا ذلك فَلِلإنسان أن يَتَنَفَّل وله أن يتطوَّع ولَه أن يتقَرَّبَ إلى الله سبحانه، أمَّا بالنسبة إلى الذِّكْر فَجَمِيع الأوقات هي أَوْقَات ذِكْر .. لا يُمنَع الذِّكر في أيِّ وقتٍ من الأوقات، وليَتَقَرَّب الإنسان بِالنَّوَافِل .. نَوَافِلُ القَوْل ونَوَافِل العَمَل .. كُلُّ ذَلِك مِمَّا يَرْفَعُ مِن دَرَجته ويزيد في أجره.
س4: ما حُكم إمْسَاك الحائض بالمُصْحَف إذا كانت تَلْبَس القُفَّاز ؟ وما حكم قراءة الحائض للقرآن ؟
(1) -سورة العنكبوت، الآيتان: 2-3.