سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

50سأذ 28 رمضان 1427هـ - 22 أكتوبر 2006م سق أحكام يوم عيد الفطر، وشهر شوال، عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٥

على أنَّه قد رُوِيَ عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-ما يدُلُّ على مشروعِيَّة هذا اللَّفظ في هذه المناسبة ولكن ذلك مِمَّا لا يثبُت عنه صلوات الله وسلامه عليه، فقد رواه البيهقي ورواه كذلك ابن عَدِي ورواه-أيضا-الرَّافعي في " التَّدْوِين في تاريخ قَزْوين " وكذلك رواه ابن الجوزي في " الواهِيَّات " لكنَّ هذا الحديث لا يثبُتُ عنه-صلوات الله وسلامه عليه-لأنَّه من طريق مُحمد بن إبراهيم الشامي وهو مُنكَر الحديث وشَيخُه فيه بَقِيَّة بن الوليد وهو مِمَّن يُدلِّس تدليس التَّسْوِية ولَم يُصرِّح بالسماع في طَبَقَات الرواة، على أنَّ بعض العلماء لا يأخُذ بِرِوايات هذا الضَّرب لأنَّ هذا التدلِيس نوعٌ من أنواع الجرح أيْ يُجرَح به الرَّاوي، فهذا التدليس يُجرَح به الراوي فلا يُؤخَذ بِرِوايته على رأي بعض المُحقِّقِين، على أنَّ هذه الرواية التي فيها التَّهنِئَة بِهذا اللَّفظ التي جاءت من طريق وَاثِلَة بن الأسقع أنَّه جاءه راوٍ-الذي هو عبد الرحْمن-قَال له: " تقبَّل الله مِنَّا ومِنك "، قال: " تقبَّل الله منَّا ومنْك .. نعم أَتَيْت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو قال: لَقِيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت له: ' تقبَّل الله مِنَّا ومِنك ' .. قال: ' نعم .. تقبَّل الله مِنَّا ومِنك ' " .. جاءت في بعض الروايات مَوقُوفَة على واثلة بن الأسقع ولَم يرْفَع ذلك إلى النَّبِي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..

٧٬٢٩٩ / ٧٬٩٢٠