50سأذ 28 رمضان 1427هـ - 22 أكتوبر 2006م سق أحكام يوم عيد الفطر، وشهر شوال، عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠على كل حال سألنِي بعض الناس عن قضية زكاة الطَّحِين .. الدَّقيق نَحن ذَكرنا بأنَّ الصَّاع من الحب يزيد على الصَّاع من الدقيق-أو من الطَّحِين والمَعنَى واحد، فالصَّاع من الطَّحين يساوي بالتقريب-لا بالتحديد-صاعًا مِن الحب إلا سُدُس الصَّاع .. إلا سُدسًا، فلابد من مراعاة هذا الأمر بِحَيث إنَّ مَن أخرج الطَّحِين يُخْرِج زيادة على الصَّاع .. يُخرج صاعًا وسُدُسًا أو ما يزيد على السُّدُس إذا أَخرَج بالطَّحِين .. هذا إذا كَان ذلك بِطَرِيقِ الكَيْل، أمَّا إذا كان بِطَرِيق الوزن فلا يَختلف .. كما قُلنا الصَّاع يساوي كيلوين وثَمانية وأربعين غرامًا فإذا أخرج هذا المقدار لا يَختلف .. لا يَحتَاج يُخرِج-كما ظنَّ بعض الناس-كيلوين وثلاثة مئة أو أربع مئة أو نحو ذلك .. لا، نفس المقدار .. الوزن لا يَختلف إنَّما يَختلف الكَيل، إذا كال الصَّاع من الحب يَزيد على الصَّاع من الطَّحِين-كما قلت-بِمقدار السُّدُس تقريبًا، وعليه يَحتاج إذا أخرج من الطحين يُخرجُ صاعًا وسُدُسًا أو وزيادة على السُّدُس بعد فوق الصَّاع، أمَّا إذا أخرج الوزن فلا يَختَلِف .. لابد أن يُنتَبَه، بعض الناس يُرِيدُون أن يُخرِجُوا-أو يسأَلُون-أَكثر حتى في الوزن كيلوين وكذا من المِئَات وليس الأمر كذلك .. في الوزن لا يَختلف إنَّما يَختلف في الكيل، عندما يسمع الشخص الجواب أو يقرأ في كِتاب لابد من أن يَنْتَبه إلى المُرَاد، فإذن الكيل يَختَلِف .. أُكرِّر مَخَافَة الوقوع في الخطأ الصَّاع من الحب يزيد على الصَّاع من الطحين أو من الدقيق بِحيث إنَّ الصَّاع من الطحين يساوي صاعًا إلا سُدُسًا بينما في الوزن لا يَختلف؛ والعلم عند الله.