كتاب التخصيص أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المحتويات

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

المحتويات

كتاب التخصيص لأبي بكر النزواني [الكندي] 218

ملاحظتان منهجيتان: 218

مواصفات المخطوط: 218

باب السؤال عن وجه البراءة من المحدثين من الصحابة: 220

باب: الجواب عن ذلك بجملة مقتصرة 221

جملة الجواب 221

فصل 222

باب: شرح مقدمات الكتاب 223

باب وجوب الولاية والبراءة ولزومهما: 223

باب: معاني الولاية والبراءة على اختلافهما: 223

مسألة [معنى ولاية الله للمؤمنين]: 223

مسألة [معنى ولاية المؤمنين لله]: 224

مسألة [معنى براءة الله من المشركين]: 224

مسألة [معنى عداوة الله للفساق]: 224

مسألة [ولاية وبراءة الجملة فرض، وما بعد ذلك فهو موكول إلى علم المكلفين]: 224

فصل أصلي [أقسام الناس عقليا]: 224

مسألة [من يستَحقُّ الولاية والبراءة]: 224

باب: الطرق التي تَصِحُّ منها موجبات الولاية والبراءة 225

باب في طريق الولاية والبراءة بالحقيقة، وبيان أقسامهما 226

فصل [أقسام ولاية وبراءة الحقيقة، ونماذج من الأفراد المسمين] 226

فصل [نماذج من الأفراد غير المسمين] 226

فصل [نماذج من المفرد النكرة] 227

باب: القول في بيان النص في فريق من الناس معيَّنين 227

باب: بيان العموم والخصوص في القرآن 228

مسألة [الخاصُّ الذي يراد به العموم]: 228

مسألة [العامُّ الذي يراد به العموم]: 228

باب: معاني العموم الذي يراد به الخصوص 229

فصل منه [في تخصيص لفظ «الناس»] 229

فصل منه [في تخصيص لفظ «الأرض»] 230

فصل 230

فصل [اختلاف العلماء في دلالة العامِّ قطعا أو ظنًّا] 230

فصل في معارضة [لا تجب الولاية والبراءة إلا بعد العلم بحال الشخص] 231

باب: بيان البراءة من المحدثين من الصحابة بحكم الظاهر أو الحقيقة 232

فصل [مناقشة نصوص ولايتهم من الكتاب] 232

فصل [الأمور المانعة من القطع بولاية الحقيقة للمحدثين منهم] 232

باب في بيان الخطاب لفريق من الناس في الجملة إلى من يرجع إلى أشخاصهم أو إلى دينهم؟ 233

فصل آخر ثانٍ [وَصْفُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين لأجل التفريق بين حزبه وحزب محاربيه] 235

فصل آخر ثالث [وصَفَ الله تعالى الأوس والخزرج بالإيمان رغم وجود منافقين منهم] 235

فصل رابع [مدح الله الخارجين مع النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك، وفيهم منافقون] 236

فصل خامس [ذمَّ الله بني النضير رغم أنَّ منهم صفيَّة بنت حيي رضي الله عنها] 236

فصل سادس [نصَّ الله على إغراق جميع قوم نوح مع أنَّ فيهم من لم يغرق] 237

فصل سابع [قوم موسى قد يقصد به الصالحين أو الطالحين، ولا يشمل كلَّ واحد منهم على الانفراد] 237

فصل ثامن [وصف الله أصحاب القرية بالإسراف، وفيهم رجل مؤمن] 238

[الفرق بين العموم في الأخبار والعموم في الأمر والنهي] 238

فصل [أنواع التخصيص، وتطبيقها على موضوع الصحابة] 239

باب: فيمن هاجر ونصر هل يحكم له عَلَى الانفراد بِذَلِكَ عَلَى الحقيقة؟ 240

مسألة [نماذج من حكم الصحابة على بعضهم بالظاهر: القوم الذين اجتووا المدينة، والخائضون في حديث الإفك]: 241

باب: احتمال التخصيص في الخطاب بالمهاجرين والأنصار 243

مسألة [الاستدلال بطريقة السبر والتقسيم على احتمال التخصيص عند إطلاق المهاجرين والأنصار]: 243

فصل 244

باب: في سكوت النَّبِيء صلَّى الله عليه وسلَّم والصحابة عن هَذَا الحكم 245

باب: بيان استحالة هَذِهِ المعارضة لاستحالة إجماع الأُمَّة عَلَى خطأ 245

باب: في فضل الصحابة هل يمنع من البراءة من المحدثين منهم بحكم الظاهر؟ 249

باب: القول في الآيات الْمُتَقَدِّم ذكرها في السؤال عَلَى الجملة 251

فصل 251

فصل [لو كان العامُّ قطعيًّا لَمَا صحَّ تخصيصه] 253

فصل [العمل بالعموم ما لم يصحَّ التخصيص في الأحكام الاجتهاديَّة لا في أخبار الغيب] 254

فصل [خلاصة رأي الإباضيَّة في الخلفاء الراشدين ومعاوية] 254

باب: القول في الآيات عَلَى الانفراد 256

[توبة الله على جيش العسرة مخصَّص بغير المنافقين منهم] 256

باب: آية ثانية [«من» تفيد التبعيض في حقِّ المهاجرين والأنصار] 257

فصل [من أنواع التخصيص أنَّ اتباع الصحابة إنما يكون فيما أجمعوا عليه لا فيما اختلفوا وتقاتلوا فيه] 258

فصل [خلاصة البابيْن السابقين] 259

باب: آية ثالثة [وصف الصدق لا ينطبق على كلِّ المهاجرين بأعيانهم] 259

فصل ["الصادقون" عموم يمكن تخصيصه، مع نماذج مختصرة للتخصيص] 261

باب: آية رابعة [الولاية بين المهاجرين والأنصار ولاية ميراث] 261

باب: آية خامسة [عموم الآية محتمل للتخصيص] 262

باب: بيان تخصيص هَذِهِ الآيات بأمثالها من القرآن 263

[تخصيص المؤمنين والصالحين من الصحابة بالمغفرة] 263

باب: آية أخرى [﴿فَمَن نَّكَثَ﴾ تنصيص على إمكانية نكث بيعة الرضوان] 264

باب: آية أخرى [﴿مِّنَ الْمُومِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا﴾ يومئ إلى أنَّ منهم من لم يصدق] 264

فصل [لماذا يتوب الثلاثة المخلَّفون وهم داخلون في عموم المهاجرين والأنصار؟] 265

باب: آية أخرى [إنَّ الله لا يتقبَّل إلا الاستقامة والتقوى والإخلاص] 265

باب: آية أخرى تخصُّها أَيضًا [الصحابة لا يخرجون عن عموم أحكام من لم يحكم بما أنزل الله وأحكام القاتل] 266

فصل [لا موجب لتخصيص الصحابة من عموم الآيات الموجبة للموت على الاستقامة وعدم النكث] 266

٥٣ / ٥٣