فهرس كتاب التخصيص

  1. كتاب التخصيص لأبي بكر النزواني
  2. ملاحظتان منهجيتان:
  3. مواصفات المخطوط:
  4. باب السؤال عن وجه البراءة من المحدثين من الصحابة:
  5. جملة الجواب
  6. باب: الجواب عن ذلك بجملة مقتصرة
  7. فصل
  8. باب: شرح مقدمات الكتاب
  9. مسألة [معنى ولاية الله للمؤمنين]:
  10. باب وجوب الولاية والبراءة ولزومهما:
  11. باب: معاني الولاية والبراءة على اختلافهما:
  12. مسألة [معنى ولاية المؤمنين لله]:
  13. مسألة [معنى براءة الله من المشركين]:
  14. مسألة [معنى عداوة الله للفساق]:
  15. مسألة [ولاية وبراءة الجملة فرض، وما بعد ذلك فهو موكول إلى علم المكلفين]:
  16. فصل أصلي [أقسام الناس عقليا]:
  17. مسألة [من يستَحقُّ الولاية والبراءة]:
  18. باب: الطرق التي تَصِحُّ منها موجبات الولاية والبراءة
  19. باب في طريق الولاية والبراءة بالحقيقة، وبيان أقسامهما
  20. فصل [أقسام ولاية وبراءة الحقيقة، ونماذج من الأفراد المسمين]
  21. فصل [نماذج من الأفراد غير المسمين]
  22. فصل [نماذج من المفرد النكرة]
  23. باب: القول في بيان النص في فريق من الناس معيَّنين
  24. باب: بيان العموم والخصوص في القرآن
  25. مسألة [الخاصُّ الذي يراد به العموم]:
  26. مسألة [العامُّ الذي يراد به العموم]:
  27. باب: معاني العموم الذي يراد به الخصوص
  28. فصل منه [في تخصيص لفظ «الناس»]
  29. فصل منه [في تخصيص لفظ «الأرض»]
  30. فصل
  31. فصل [اختلاف العلماء في دلالة العامِّ قطعا أو ظنًّا]
  32. فصل في معارضة [لا تجب الولاية والبراءة إلا بعد العلم بحال الشخص]
  33. باب: بيان البراءة من المحدثين من الصحابة بحكم الظاهر أو الحقيقة
  34. فصل [مناقشة نصوص ولايتهم من الكتاب]
  35. فصل [الأمور المانعة من القطع بولاية الحقيقة للمحدثين منهم]
  36. باب في بيان الخطاب لفريق من الناس في الجملة إلى من يرجع إلى أشخاصهم أو إلى دينهم؟
  37. فصل آخر ثانٍ [وَصْفُ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين لأجل التفريق بين حزبه وحزب محاربيه]
  38. فصل آخر ثالث [وصَفَ الله تعالى الأوس والخزرج بالإيمان رغم وجود منافقين منهم]
  39. فصل رابع [مدح الله الخارجين مع النبي صلى الله عليه وسلم في تبوك، وفيهم منافقون]
  40. فصل خامس [ذمَّ الله بني النضير رغم أنَّ منهم صفيَّة بنت حيي رضي الله عنها]
  41. فصل سادس [نصَّ الله على إغراق جميع قوم نوح مع أنَّ فيهم من لم يغرق]
  42. فصل سابع [قوم موسى قد يقصد به الصالحين أو الطالحين، ولا يشمل كلَّ واحد منهم على الانفراد]
  43. فصل ثامن [وصف الله أصحاب القرية بالإسراف، وفيهم رجل مؤمن]
  44. [الفرق بين العموم في الأخبار والعموم في الأمر والنهي]
  45. فصل [أنواع التخصيص، وتطبيقها على موضوع الصحابة]
  46. باب: فيمن هاجر ونصر هل يحكم له عَلَى الانفراد بِذَلِكَ عَلَى الحقيقة؟
  47. مسألة [نماذج من حكم الصحابة على بعضهم بالظاهر: القوم الذين اجتووا المدينة، والخائضون في حديث الإفك]:
  48. باب: احتمال التخصيص في الخطاب بالمهاجرين والأنصار
  49. مسألة [الاستدلال بطريقة السبر والتقسيم على احتمال التخصيص عند إطلاق المهاجرين والأنصار]:
  50. فصل وإن كنتَ غير قاطع في هَذَا الخطاب بعموم ولا خصوص، وأنت واقف فيه
  51. باب: في سكوت النَّبِيء صلَّى الله عليه وسلَّم والصحابة عن هَذَا الحكم
  52. باب: بيان استحالة هَذِهِ المعارضة لاستحالة إجماع الأُمَّة عَلَى خطأ
  53. باب: في فضل الصحابة هل يمنع من البراءة من المحدثين منهم بحكم الظاهر؟
  54. باب: القول في الآيات الْمُتَقَدِّم ذكرها في السؤال عَلَى الجملة
  55. فصل فنقتصر من الكلام في هَذِهِ الآيات على معنيين
  56. فصل [لو كان العامُّ قطعيًّا لَمَا صحَّ تخصيصه]
  57. فصل [العمل بالعموم ما لم يصحَّ التخصيص في الأحكام الاجتهاديَّة لا في أخبار الغيب]
  58. فصل [خلاصة رأي الإباضيَّة في الخلفاء الراشدين ومعاوية]
  59. باب: القول في الآيات عَلَى الانفراد
  60. [توبة الله على جيش العسرة مخصَّص بغير المنافقين منهم]
  61. باب: آية ثانية [«من» تفيد التبعيض في حقِّ المهاجرين والأنصار]
  62. فصل [من أنواع التخصيص أنَّ اتباع الصحابة إنما يكون فيما أجمعوا عليه لا فيما اختلفوا وتقاتلوا فيه] (2)
  63. فصل [خلاصة البابيْن السابقين]
  64. باب: آية ثالثة [وصف الصدق لا ينطبق على كلِّ المهاجرين بأعيانهم]
  65. فصل ["الصادقون" عموم يمكن تخصيصه، مع نماذج مختصرة للتخصيص]
  66. باب: آية رابعة [الولاية بين المهاجرين والأنصار ولاية ميراث]
  67. باب: آية خامسة [عموم الآية محتمل للتخصيص]
  68. باب: بيان تخصيص هَذِهِ الآيات بأمثالها من القرآن
    1. [تخصيص المؤمنين والصالحين من الصحابة بالمغفرة]
  69. باب: آية أخرى [{فَمَن نَّكَثَ} تنصيص على إمكانية نكث بيعة الرضوان]
  70. باب: آية أخرى [{مِّنَ الْمُومِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا} يومئ إلى أنَّ منهم من لم يصدق]
  71. فصل [لماذا يتوب الثلاثة المخلَّفون وهم داخلون في عموم المهاجرين والأنصار؟]
  72. باب: آية أخرى [إنَّ الله لا يتقبَّل إلا الاستقامة والتقوى والإخلاص]
  73. باب: آية أخرى تخصُّها أَيضًا [الصحابة لا يخرجون عن عموم أحكام من لم يحكم بما أنزل الله وأحكام القاتل]
  74. فصل [لا موجب لتخصيص الصحابة من عموم الآيات الموجبة للموت على الاستقامة وعدم النكث]
  75. المحتويات