شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٣٠

وَالشَّاكُّ فِي الدِّينِ كَافِرٌ .

S( وَالشَّاكُّ فِي الدِّينِ كَافِرٌ ) كُفْرٌ يَنْصَرِفُ تَارَةً لِلنِّفَاقِ وَتَارَةً لِلشِّرْكِ فَلِكَوْنِهِ لَيْسَ شِرْكًا أَبَدًا بَلْ تَارَةً لَمْ يَقُلْ مُشْرِكٌ بَلْ كَافِرٌ لِيَشْمَلَ مَنْ شَكَّ الدِّينَ وَنَافَقَ بِشَكِّهِ ، وَمَنْ شَكَّ فِيهِ وَأَشْرَكَ بِشَكِّهِ ، فَمَنْ شَكّ فِي النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ فِي الْقُرْآنِ مُطْلَقًا أَوْ مَا نَصَّ عَلَيْهِ اللَّهُ مِنْ إنْسَانٍ أَوْ جِنِّيٍّ أَوْ مَلَكٍ أَوْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ أَوْ ثَوَابٍ أَوْ عِقَابٍ أَوْ خَبَرٍ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ بَعْدَ قِيَامِ الْحُجَّةِ أَشْرَكَ ، وَمَنْ شَكَّ فِي الْحَقِّ بِتَأْوِيلٍ نَافَقَ فَمَنْ شَكَّ فِي صِحَّةِ عَدَمِ الرُّؤْيَةِ نَافَقَ .

١٦٬٤٣٠ / ١٧٬٤٣٨