شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٢٩

تَصْرِيحٌ بِأَنَّ الشَّكَّ وَالِارْتِيَابَ مُتَغَايِرَانِ وَأَرَادَ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - أَنَّ الشَّكَّ التَّرَدُّدُ وَقَصْدُهُ إلَى طَرَفٍ يُثْبِتُهُ أَوْ يُزِيلُهُ بِلَا عِلْمٍ يُسَمَّى ارْتِيَابًا أَوْ أَرَادَ مَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الرِّيبَةَ عِنْدَ بَعْضٍ تَوَهُّمُ أَمْرٍ ثُمَّ يَتَبَيَّنُ خِلَافُهُ .

١٦٬٤٢٩ / ١٧٬٤٣٨