شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٤٥

لَا مَا يَسَعُ الشَّكُّ فِيهِ .

Sوَ ( لَا ) يُبْطِلُ الشَّكُّ ( مَا يَسَعُ الشَّكُّ فِيهِ ) ، مِثْلُ مَا عَدَا الْجُمْلَةِ فِي قَوْلٍ ، وَمِثْلُ سَائِرِ الْفَرَائِضِ مَا لَمْ يَكْفُرْ بِالْفِعْلِ أَوْ بِالتَّرْكِ أَوْ يُصَوِّبْ أَوْ يُخْطِئْ بِلَا عِلْمٍ ، وَمِنْ ذَلِكَ الْإِيمَانُ بِالْأَقَاوِيلِ الْعَشَرَةِ فَإِنَّهُ تَوْحِيدٌ وَلَوْ لَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا تَوْحِيدٌ ، فَإِنْ شَكَّ أَنَّهُ تَوْحِيدٌ لَمْ يَبْطُلْ تَوْحِيدُهُ بِشَكِّهِ ، هَلْ الْإِيمَانُ بِهَا تَوْحِيدٌ مَا لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ أَنَّهُ تَوْحِيدٌ .

١٦٬٤٤٥ / ١٧٬٤٣٨