شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٤٤

وَقَدْ يُبْطِلُ مِنْ فِعْلٍ وَجْهًا دُونَ آخَرَ ، وَيُبْطِلُ خِصَالَ التَّوْحِيدِ الَّتِي لَا يَسَعُ جَهْلُهَا وَلَا الشَّكُّ فِيهَا مَعَ الْبُلُوغِ .

S( وَقَدْ يُبْطِلُ ) الشَّكُّ ( مِنْ فِعْلٍ وَجْهًا دُونَ آخَرَ ) كَمَا مَثَّلَ لِذَلِكَ بَعْدُ بِقَوْلِهِ : كَالصَّلَاةِ إنْ أُدِّيَتْ إلَخْ ( وَيُبْطِلُ ) الشَّكُّ ( خِصَالَ التَّوْحِيدِ الَّتِي لَا يَسَعُ جَهْلُهَا ، وَلَا الشَّكُّ فِيهَا مَعَ الْبُلُوغِ ) كَالْجُمْلَةِ الَّتِي يَدْعُو إلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ مَرَّ كَلَامٌ فِيمَا لَا يَسَعُ جَهْلُهُ وَلَا الشَّكُّ فِيهِ آنِفًا ، .

١٦٬٤٤٤ / ١٧٬٤٣٨