شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الشك والارتياب

الجزء ٣٣ · صفحة ٤٧٩

وَفِي السُّؤَالَاتِ " : عَمَّنْ عَمِلَ ذَنْبًا وَعَمِلَ بَعْدَهُ حَسَنَةً هَلْ تَكُونُ كَفَّارَةً لَهُ ؟ قَالَ : لَا حَتَّى يَقْصِدَهُ بِالتَّوْبَةِ ، وَقِيلَ : يَكُونُ كَفَّارَةً ، وَيَأْتِي ذَلِكَ أَيْضًا فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ كَأَصْلِهِ وَهُوَ فِي التَّاجِ " أَيْضًا ، وَبَسَّطْتُهُ فِي " الشَّامِلِ " قَالَ : وَإِنْ عَمِلَ ذَنْبًا وَلَمْ يَقْصِدْهُ وَلَكِنْ فِي دِينِهِ فَرْضُ التَّوْبَةِ فَلَا يُجْزِئُهُ كَمَا قَدَّمْنَا ، وَقِيلَ : يُجْزِئُهُ ، وَهِيَ مِنْ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا أَبُو الْعَبَّاسِ رَحِمَهُ اللَّهُ : سَيَقُولُ الْمُدَّعُونَ شَيْئًا ، وَإِنْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْ لَمْ يَعْلَمْ مَا هُوَ وَذَلِكَ فِي الْوَصْفِ ذَنْبٌ فَقَالَ إنْ كَانَ ذَلِكَ ذَنْبًا تُبْتُ مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ خَطَأً تُبْتُ فَلَا يُجْزِئُهُ ، ا هـ .

١٦٬٤٧٩ / ١٧٬٤٣٨