شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تنبيهات لا تصلح معرفة الشيء إلا بمعرفة ضده

الجزء ٣٤ · صفحة ٣٥

تَوْحِيدًا فَالِاسْتِحْلَالُ لَهُ تَوْحِيدٌ مِنْ جِهَةِ النَّوَافِلِ ، وَكُلُّ مَا كَانَ الْأَمْرُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالتَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدٌ ، وَلَا يُقَالُ : كُلُّ مَا كَانَ التَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالْأَمْرُ بِهِ تَوْحِيدٌ ، وَكُلُّ مَا كَانَ الْعَمَلُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالتَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدٌ ، وَلَا يُقَالُ : كُلُّ مَا كَانَ التَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالْإِقْرَارُ بِهِ تَوْحِيدٌ مِنْ جِهَةِ النَّوَافِلِ ، وَلَا يُقَالُ : كُلُّ مَا كَانَ التَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالْعَمَلُ بِهِ تَوْحِيدٌ مِنْ جِهَةِ الْفَرَائِضِ الَّتِي هِيَ دُونَ التَّوْحِيدِ ، وَلَا يُقَالُ : كُلُّ مَا كَانَ الْعِلْمُ بِهِ تَوْحِيدًا فَالتَّقَرُّبُ بِهِ تَوْحِيدٌ مِنْ جِهَةِ الشِّرْكِ .

١٦٬٥٣٥ / ١٧٬٤٣٨