شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل من فعل ذنبا كبيرا ثم طاعة بلا قصد توبة منه

الجزء ٣٤ · صفحة ٤٦١

اللَّهِ ؛ وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، كُلُّ جُمْلَةٍ غَيْرُ الْأُخْرَى ، وَيَدْخُلْنَ فِي قَوْلِهِ : وَمَا جَاءَ بِهِ حَقٌّ وَلَا يَدْخُلُ فِيهِمَا ، وَيَدْخُلُ قَوْلُهُ : " ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ " فِي قَوْلِهِ : " ﴿ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ﴾ " وَيَدْخُلُ " لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ " فِي قَوْلِهِ : " ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ " ، وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ مَا نَفَاهُ أَحَدُهُمَا نَفَاهُ الْآخَرُ ، وَيَدْخُلُ النَّهْيُ فِي الِاسْتِتَابَةِ ، وَلَا تَدْخُلُ الِاسْتِتَابَةُ فِي النَّهْيِ ، وَمَعْنَى ذَلِكَ إذَا فَعَلَ الْمُتَوَلَّى كَبِيرَةً فَاسْتَتَبْتَهُ فَقَدْ أَجْزَأَكَ ذَلِكَ ، وَأَمَّا إذَا نَهَيْتَهُ فَلَا يُجْزِيكَ عَنْ اسْتِتَابَتِهِ ، حَكَاهُ فِي " السُّؤَالَاتِ " .

١٦٬٩٦١ / ١٧٬٤٣٨