شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في فرز دين الله من الأديان

الجزء ٣٥ · صفحة ٥١

وَمَنْ عَايَنَ دَائِنًا بِتَحْلِيلِ مَا حَرَّمَ اللَّهُ أَوْ بِالْعَكْسِ لَمْ يَسَعْهُ جَهْلُ كُفْرِهِ ، وَفِي وُجُوبِ عِلْمِهِ بِأَنَّ هَذَا الْمُطِيعَ يُثَابُ أَوْ الْعَاصِيَ يُعَاقَبُ ، خِلَافٌ ، قِيلَ : سَالِمٌ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ ، وَقِيلَ : إذَا حَسُنَ فِي عَقْلِهِ لَزِمَهُ ، وَمَنْ عَايَنَ مُرْتَكِبًا وَإِنْ صَغِيرًا مُسْتَحِلًّا لَهُ مِمَّا يَسَعُ جَهْلُ عِلْمِهِ لَا رُكُوبِهِ سَلِمَ إنْ لَمْ يَعْلَمْ حُرْمَتَهُ ، مَا لَمْ يَتَوَلَّهُ ، حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِ بِتَضْلِيلِهِ فَيَرُدَّهَا ، وَقِيلَ : لَا يَسَعُهُ جَهْلُ تَضْلِيلِهِ مُطْلَقًا .

١٧٬٠٥١ / ١٧٬٤٣٨