خاتمة في مبادئ التصوف
الجزء ٣٥ · صفحة ٤٠٤الصَّلَاحِ وَمَا يُنَاسِبُهُ ، وَالتَّحْذِيرُ بِالنِّسْبَةِ إلَى الْفَسَادِ وَمَا يُنَاسِبُهُ ا هـ .
فَدُونَك بِمَعْنَى خُذْ ذَلِكَ كُلَّهُ أَخْذَ فَهْمٍ وَتَمْيِيزٍ إذْ لَا يَأْمُرُ بِعَمَلِ الْفَسَادِ وَمَا يُنَاسِبُهُ بَلْ إذَا أَخَذْت ذَلِكَ فَهْمًا وَتَمْيِيزًا عَمِلْت بِمَا يَصْلُحُ ، وَهَذَا مَا ظَهَرَ لِي فِي تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَحَلِّيِّ وَهُوَ إنْ شَاءَ اللَّهُ أَوْلَى مِمَّا قِيلَ عَنْهُ وَعَنْ الزَّرْكَشِيّ أَنَّهُمَا فَسَّرَا دُونَك بِالْإِغْرَاءِ وَالتَّحْذِيرِ بِنَاءً مِنْهُمَا عَلَى أَنَّهَا تُسْتَعْمَلُ فِي التَّحْذِيرِ وَتُسْتَعْمَلُ فِي الْإِغْرَاءِ وَإِذَا سَلَّمْنَا ذَلِكَ فَقَدْ حَمَلَا الْكَلِمَةَ عَلَى مَعْنَيَيْهَا .
١٧٬٤٠٤ / ١٧٬٤٣٨