شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

خاتمة في مبادئ التصوف

الجزء ٣٥ · صفحة ٤٠٥

وَإِذَا خَطَرَ لَكَ أَمْرٌ فَزِنْهُ بِالشَّرْعِ ، فَإِنْ كَانَ مَأْمُورًا بِهِ فَبَادِرْ إلَيْهِ فَإِنَّهُ مِنْ الرَّحْمَنِ ، فَإِنْ خَشِيتَ وُقُوعَهُ عَلَى صِفَةٍ مَنْهِيَّةٍ لَا إيقَاعَهُ فَلَا عَلَيْك ، فَاحْتِيَاجُ اسْتِغْفَارِنَا إلَى الِاسْتِغْفَارِ لَا يُوجِبُ تَرْكَ الِاسْتِغْفَارِ الْمَأْمُورِ بِهِ وَمِنْ ثَمَّ قِيلَ : اعْمَلْ وَإِنْ خِفْتَ الْعُجْبَ مُسْتَغْفِرًا فَإِنَّ تَرْكَ الْعَمَلِ لِلْخَوْفِ مِنْهُ مِنْ مَكَائِدِ الشَّيْطَانِ ؛ وَإِنْ كَانَ الْخَاطِرُ مَنْهِيًّا عَنْهُ فَإِيَّاكَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنْ مِلْتَ إلَيْهِ فَاسْتَغْفِرْ .

S

١٧٬٤٠٥ / ١٧٬٤٣٨