باب فيما خص به نبينا محمد
الجزء ١٠ · صفحة ٩٣يَكُونُ حَاضِرًا وَفِي الْحَضَرِ قَدْ يَكُونُ فِي الْمَسْجِدِ وَقَدْ يَكُونُ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ زَوْجَاتِهِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ النَّوَوِيُّ : أَفْضَلُهَا ثَمَانٌ وَأَكْثَرُهَا ثِنْتَا عَشْرَةَ .
٤٬٥٩٣ / ١٧٬٤٣٨