باب فيما خص به نبينا محمد
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٣وَرَفْعِ الصَّوْتِ عَلَيْهِ وَنِدَائِهِ بِاسْمِهِ .
S( وَرَفْعِ الصَّوْتِ عَلَيْهِ ) وَعَلَى صَوْتِ ذَاكِرِ حَدِيثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَنِدَائِهِ بِاسْمِهِ ) مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَنَحْوِهِمَا ، وَجَازَ بِالْكُنْيَةِ مِثْلُ أَبِي الْقَاسِمِ ، وَجَازَ بِمِثْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَنَبِيِّ اللَّهِ ، وَصَفِيِّ اللَّهِ ، وَالنَّبِيِّ ، فَالتَّشْدِيدُ أَوْلَى مِنْ النَّبِيءِ بِالْهَمْزِ ، وَكَانَ نَافِعٌ يَقْرَأُ بِالْهَمْزِ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ ، وَالِاخْتِيَارُ تَرْكُهُ ، وَهُوَ لُغَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ﴿ قَالَ رَجُلٌ : يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ : لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ ﴾ ، فَأَنْكَرَ الْهَمْزَ لِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّ الْمُرَادَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ ، أَوْ لِأَنَّ الرَّجُلَ أَرَادَ ؛ يَا مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ ، لَا لِكَوْنِ الْهَمْزِ غَيْرَ لُغَةٍ كَمَا قِيلَ .