باب فيما خص به نبينا محمد
الجزء ١٠ · صفحة ١٠٥وَدُخُولِ مَكَّةَ بِلَا إحْرَامٍ وَبِقِتَالٍ .
S( وَدُخُولِ مَكَّةَ بِلَا إحْرَامٍ ) صَرَّحَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ وَالزُّهْرِيُّ وَمَالِكٌ بِأَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ غَيْرَ مُحْرِمٍ ، وَقِيلَ : إنَّهُ خَافَ غَدْرَ أَهْلِ مَكَّةَ فَدَخَلَهَا بِلَا إحْرَامٍ ، وَالْخَائِفُ يَجُوزُ لَهُ الدُّخُولُ بِلَا إحْرَامٍ ، وَقِيلَ : لَا ، وَفِيمَنْ يَتَكَرَّرُ دُخُولُهُ لِحَاجَةٍ وَهُوَ أَوْلَى بِعَدَمِ وُجُوبِ الْإِحْرَامِ ، وَأَوْجَبَتْهُ الْحَنَفِيَّةُ مُطْلَقًا إلَّا مَنْ كَانَ دَاخِلَ الْمِيقَاتِ ، وَالْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ عَدَمُ الْوُجُوبِ مُطْلَقًا ( وَبِقِتَالٍ ) وَقَتْلٍ فِيهَا ، وَالْمَشْهُورُ أَنَّهَا أُحِلَّتْ لَهُ سَاعَةً .
٤٬٦٠٥ / ١٧٬٤٣٨