شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الخطبة

الجزء ١٠ · صفحة ١٩٦

لَمْ يَقُولُوا فِيمَا قَالَتْ لَنَا فَلَا ، وَإِنْ قَالَتْ فِي غَيْرِ مُمْكِنٍ تَمَّتْ وَتَمَادَى عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَتْ مُمْكِنًا خُطِبَتْ إنْ لَمْ تُرِبْ ، وَإِنْ قَالَتْ : تَمَّتْ فَتَزَوَّجَهَا أَوْ أُخْتَهَا أَوْ خَامِسَةً ثُمَّ أَكْذَبَتْ نَفْسَهَا فَلَا يَشْتَغِلُ بِهَا ، وَكَذَا إنْ ادَّعَتْ غَلَطًا ، وَلَا تُصَدَّقُ فِي الْإِسْقَاطِ دُونَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مُنْذُ تَزَوَّجَتْ ، وَلَا يَشْتَغِلُ بِقَوْلِ مُعْتَدَّةٍ بِالْأَشْهُرِ وَقَوْلِ غَيْرِ الْأُمَنَاءِ وَلَا تُصَدَّقُ طِفْلَةٌ وَمَجْنُونَةٌ بَلْ الْأُمَنَاءُ ، وَلَا أَبُوهَا أَوْ سَيِّدُهَا وَإِنْ مَيِّت عَنْ حَامِلٍ ثُمَّ وَضَعَتْ دُونَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَلَا تُخْطَبُ حَتَّى يَنْقَضِيَ أَبْعَدُ الْأَجَلَيْنِ ا هـ كَلَامُ الدِّيوَانِ بِاخْتِصَارٍ .

٤٬٦٩٦ / ١٧٬٤٣٨