شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الأولياء

الجزء ١٠ · صفحة ٢٩٢

يُخْرِجُ الْأَمَةَ بَلْ عَلَى مَا يُدْخِلُهَا فِي التَّحْرِيمِ إذَا تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ سَيِّدِهَا ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ ﴾ لِأَنَّهُ لَوْ تَمَكَّنَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ تَزْوِيجِ نَفْسِهَا لَمْ يَكُنْ لِعَضْلِ الْوَلِيِّ مَعْنًى ، وَفِي الْآيَةِ بَحْثٌ ذَكَرْتُهُ فِي هِمْيَانِ الزَّادِ إلَى دَارِ الْمَعَادِ وَيَأْتِي فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ شَرْطٌ سَبَقَ الْإِجَازَةَ عَلَى الْمَسِّ فِي الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ وَكَذَا أَبُو زَكَرِيَّاءِ ، وَفِي تَزْوِيجِ الْوَلِيِّ وَلِيَّتَهُ لِنَفْسِهِ وَتَزْوِيجِ الْقَاضِي أَوْ السُّلْطَانِ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهَا لِنَفْسِهِ قَوْلَانِ .

٤٬٧٩٢ / ١٧٬٤٣٨