شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في الأولياء

الجزء ١٠ · صفحة ٣٠٧

وَعَلَى مُسْلِمَةٍ نِكَاحُ مُشْرِكٍ .

S( وَ ) حَرُمَ ( عَلَى مُسْلِمَةٍ ) أَيْ مُوَحِّدَةٍ ( نِكَاحُ مُشْرِكٍ ) وَلَوْ كِتَابِيًّا وَإِنْ فَعَلَتْ لَمْ يَثْبُتْ النَّسَبُ ، وَيُحَدُّ إنْ عَلِمَهَا مُوَحِّدَةً ، وَلَا صَدَاقَ لَهَا إنْ عَلِمَتْهُ مُشْرِكًا وَتُحَدُّ ، وَقِيلَ : لَا يُحَدَّانِ لِلشُّبْهَةِ ، وَلَا يُتْرَكُ ذُو خَصْلَةٍ مِنْ الشِّرْكِ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، وَلَا صَدَاقَ لَهَا إنْ عَلِمَتْ ، وَلَا نَسَبَ ، وَحَرُمَتْ ، وَقِيلَ : لَا تَحْرُمُ إنْ تَابَ .

٤٬٨٠٧ / ١٧٬٤٣٨