شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل اتجرت بمعلوم فربحت ثم مست فإذا هي محرمته

الجزء ١٠ · صفحة ٣٨٥

نَصِيبُهَا عَلَى الزَّوْجِ وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ الزَّوْجُ فَمِنْ مَالِهِنَّ وَضَمِنَتْ الْعَالِمَةُ لِغَيْرِ الْعَالِمَةِ ، وَقِيلَ : مِنْ مَالِهِنَّ وَلَوْ عَلِمَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَلَا سِعَايَةَ عَلَى الْأَمَةِ وَلَوْ عَلِمَتْ وَحْدَهَا عَلَى الصَّحِيحِ ، وَقِيلَ : عَلَيْهَا ، وَإِنْ تَزَوَّجَهَا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَخَرَجَتْ حُرَّةً أَخَذَتْ قِيمَتَهَا عَلَى أَنَّهَا أَمَةٌ ، وَإِنْ عَلِمَتْ فَصَدَاقَ الْمِثْلِ ، وَقِيلَ : الْقِيمَةَ أَوْ بِعُضْوٍ فَصَدَاقَ الْمِثْلِ ، وَقِيلَ : دِيَةَ الْعُضْوِ .

٤٬٨٨٥ / ١٧٬٤٣٨