شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب تزوج وأصدق فحلف بطلاقها أن يفعل كذا

الجزء ١٠ · صفحة ٤٦٩

وَإِنْ مَعْلُومًا وَمَجْهُولًا فَلَهَا الْمَعْلُومُ وَقِيمَةُ الْمَجْهُولِ بِذَوِي الْعَدْلِ ، وَقِيلَ : تُرَدُّ لِأَنْسَابِهَا ، وَإِنْ .

S( وَإِنْ ) أَصْدَقَهَا ( مَعْلُومًا وَمَجْهُولًا ) مِثْلَ قِيمَةِ مَا أَفْسَدَ مِنْ مَالِهِ كَشَجَرٍ وَحَرْثٍ ، وَقِيمَةِ الْجُرْحِ فِيهِ أَوْ فِي أَمَتِهِ ( فَلَهَا الْمَعْلُومُ وَقِيمَةُ الْمَجْهُولِ بِذَوِي الْعَدْلِ ) هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَمُخْتَارُ الدِّيوَانِ لِجَوَازِ الْجَهْلِ فِي الصَّدَاقِ ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ عِوَضًا مَحْضًا وَلَا تَبَرُّعًا مَحْضًا ، فَسَاغَ فِيهِ الْجَهْلُ مِنْ حَيْثُ إنَّ فِيهِ بَعْضَ التَّبَرُّعِ وَمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ، وَقِيلَ : لَهَا الْعُقْرُ ( وَقِيلَ : تُرَدُّ لِأَنْسَابِهَا ) قَالَ فِي الدِّيوَانِ : وَقِيلَ لَهَا الْمَعْلُومُ فَقَطْ ، ( وَإِنْ ) أَصْدَقَهَا مَجْهُولًا فَقَطْ فَقِيمَتُهُ بِذَوِي الْعَدْلِ ، وَقِيلَ : تُرَدُّ لِأَنْسَابِهَا .

٤٬٩٦٩ / ١٧٬٤٣٨